لا الكلمات المتقافزة بين الشفاه...
تكفي.
ولا الطير الصادح...
ولا الملامح المتشكلّة....
في سرب الأنوار ...
ولا اللّهفة التي أحرقتها المساءات...
تـــــــــــــــكفي..
كي تجيئين..
تحطين على خافقي..
وتلقين مرساة ناظريك..
في بحر النوارس.
أتراك إمتهنّت فتنة العتمة؟؟
وصارت كل النداءات ...
يحاصرها الضجيج...
أتراني إحترفت ..
موج الإرتداد إلى شاطئك....؟؟
كي ابحر برفقة النوارس...
استجير بك....
على فيالق الكلمات....
فأدخليني ..بكل إشتعال...
إلى مواطن الحنين بين يديك..
أنا النازح طوعا إلى بسمتك
أجوب المدائن ..
علّ حسناء الأماكن...
تحط على راحتي....
في البراري المترامية ..
على قافلة الشوق....
تنتشر في رحب مداي...
كي أبدأ صباحي..
مفعّم بالصهيل..
أخطط....
بكل مهجة الرؤى....
استقيل من وجعي....
وآتيك بحثا.....
عن دندناتك في الوطن الدافئ..
كي استرّد بك..........ومعك...
لهفة المرافئ.......
وفرح الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــياة.. .