http://www.krrrz3.com/uploads/images...5ccf09e57b.jpg

المصائد يضيف أن المصيدة الفيرمونية التجمعية لسوسة
النخيل الحمراء هي عبارة عن سطل بلاستيكي معامل بالأشعة فوق البنفسجية ،يتسع لكمية (6-8) لترات من الماء ،تفضل الألوان الداكنة (الأحمر - الأسود - البني) ويبلغ ارتفاعه (26) سم وقطره (25) سم من الأعلى و(20) سم من الأسفل ويكون أملس من الداخل لعرقلة خروج الحشرات بعد سقوطها بداخل المصيدة وتسهيل تنظيفه ويكون خشن من الخارج لتسهيل تسلق الحشرات عليه ودخولها إلى المصيدة ويوجد على السطح الخارجي من الجوانب أربعة فتحات وثلاثة فتحات على الغطاء بطول (8) سم وعرض(3) سم للفتحة الواحدة والمسافة بين الفتحة والسطح السفلي حوالي (16) سم وتبعد هذه الفتحات عن بعضها بمسافات متساوية ويوجد في منتصف الغطاء فتحة صغيرة لوضع سلك معدني أو بلاستيكي لتعليق الفيرمون والكيرمون ويضاف للمصيدة حوالي( 4-5) ليترات من الماء وحوالي نصف كيلو غرام من التمر العلفي .
أن هذه التقنية لها دور كبير وهام في برامج مكافحة سوسة
النخيل الحمراء وذلك من خلال تجميع أعداد كبيرة من الحشرات الكاملة والقضاء عليها بعد سقوطها في الماء والموت فتمنعها من التكاثر ونشر الاصابةوكذلك تدل الى شدة الإصابة في المزارع التي تتواجد فيها الحشرة وذلك استناداً الى أعداد الحشرات الملتقطة وتستخدم لتقييم عمليات المكافحة المختلفة للحشرة وكذلك تستخدم لاكتشاف الحشرة في بدايات الإصابة لاتخاذ الاجراءات اللازمة للمكافحة وكذلك سهولة الاستخدام والتطبيق في كافة الأماكن وفي مختلف الظروف .‏

http://www.krrrz3.com/uploads/images...9607f49d26.jpg
ضرورة توزيع المصائد الفيرمونية في كافة أماكن زراعة النخيل واستخدامها بشكل دائم وعلى مدار السنة والعمل على تبديل المادة الغذائية (التمر) كل حوالي شهر وإضافة فيرمون تجميعي كل شهر في الفترات الحارة من السنة وكل حوالي شهر ونصف خلال الفترات الباردة وإضافة الكيرمون كل حوالي شهر ونصف خلال الفترات الحارة وكل شهرين خلال الفترات الباردة وإضافة الماء كلما نقصت كميته وتبديله كلما دعت الحاجة (نمو العفن والفطريات والأشنيات) وتبديل المصائد المكسورة والصيانة الدائمة والمستمرة للمصائد و تحريك محتويات المصيدة بشكل دائم لمنع نمو العفن و تسريع تحلل التمر و جمع الحشرات الملتقطة في المصائد بشكل دوري وقتلها ووضع اعداد كبيرة من المصائد في الأماكن التي تشتد فيها الإصابة والاستخدام الصحيح للفيرمون والكيرمون وتجنب غمر الفيرمون في الماء داخل المصيدة .
والمراقبة الدائمة والمستمرة للمزارع وتعاون كافة الجهات المعنية لمكافحة الحشرة والقيام بالأبحاث والتجارب المحلية ومنع استيراد الغراس من الدول التي تنتشر فيها الإصابة وأما مايخص مكافحة آفة عنكبوت الغبار ,ويمكن مكافحة هذه الآفة وذلك بالقيام بزراعة الأشجار على مسافات متباعدة لتأمين تهوية جيدة لها ورفع العذوق عن سطح التربة لمنعها من الإصابة والتخلص من العذوق التي لم يحصل فيها تلقيح الثمار وتنظيف المزارع من الأعشاب والمخلفات الزراعية المختلفة والفحص الدائم للأشجار بدءاً من شهر مارس للتخلص من الإصابة في بدايتها وعند وجودها واستخدام المبيدات المتخصصة واستخدام آلات رش ذات ضغط عالي لتخريب الشبكة الحريرية وإيصال المبيدات إلى الأطوار المختلفة المتواجدة في داخل الشبكة وتكريب الأشجار وتنظيف المزارع من الثمار المتساقطة