هي التي تفوز بقلب الرجل الذي عاش تجارب
الحب كثيرا
ولم يشعر بالحب الحقيقي إ? معها !!

فقلت : بل اسعد النساء

... التى تفوز بقلب رجل عفيف نقى ،

استجاب ?وامر ربه ولم يدنس قلبه بع?قات

محرمة و? استهلك مشاعره مع من ? تحل له

كم أحترم ذلك الرجل . الذي إذا أحبّ فتاة
لم يجرب معها الحب..خلف الكواليس..
بل حافظ عليها كما يحافظ على اخته ..
غار عليها من كل الرجال الإجانب عنها..(وهو منهم)
أرادها ان تكون لزوجها فقط ..
فعف نفسه عنها ودعا الله ان يحفظها له..حتى يجتمع بها...حينها يعيشون الحب بكل معانيه..
هي له وحده..وهو بعينها كل الرجال..
حينها تحل البركات ويجعلهما الله اسعد زوجين

هل العفة اصبحت صفة تميز النساء وحدهن ؟ لماذا يكون الجواب : لا وجود لرجل عفيف عندما نسال عن عفة الرجل
قد يقول قائل من البديهي ان تكون النساء عفيفات ويحرصن على ان يكن كذلك اما الرجل فليس لديه ما يخسره فهو ليس عرضة لاقوال المجتمع .
لما ذا يحل الرجل لنفسه ما حرمه الله عليه بذريعة انه لن يخسر شيئا . بلا شك ان هناك اسبابا عديدة قد تدفع لضياع العفة ومنها النساء انفسهن فلا احد ينكر ان النساء فتنة ولكن الا يكلف الرجل نفسه ان يرفض تلك الاغراءات , لم لا يكون يوسف زمانه . فعندما تسال احدهم مثلا لم تعنف اختك او تخاصمها ان وجدتها تحدث احدهم بينما تستمتع انت برفقة صديقتك في نزهة على الشاطئ او التجول في اي مكان طبعا جوابه من واجبي ان احافظ على شرف اختي واحميها . وما ذا عن الاخرى اليس من واجبك ان تحميها هي الاخرى منك الا تملك شرفا او بالاحرى الا تحمي انت نفسك منها وتتقي الله في نفسك وفيها . قال رسول الله صلى الله عيه وسلم :بروا آباكم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم " اليس كذالك اخي . فالعفة يامر ان يتصف بها الاثنان الرجل والمراة لانها من تقوى الله فان كنت لن تخسر شيئا امام المجتمع فانت ستخسر الحياء امام الله .
عفة الرجل دليل على رجولته ويكفينا مثالاً يحتذى سيدنا يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام

(وقل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم وقل للمؤمنات يغضضن
من ابصارهن ويحفظن فروجهن).......
قال تعالى:
{والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا}[الأحزاب:35].
اذن عفة الرجل لا تقل أهمية عن عفة المرأة,و لا تقلل من رجولته لذلك كما يطلب العفاف من المراة ,يطلب أيضا من الرجل . والعفة مطلوبة من المتزوج وغير المتزوج...
" اللهم إني أسألك العفة و الغنى "
نسأل الله أن يصرف عن شباب المسلمين كل مكروه وسوء. والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.
اللهم أكفنا بحلالك عن حرامك ...واغننا يفضلك عن من سواك