لا تخافي على أنفاسي
ولا كبير حلمي أن يغلق على صدري
فـ أصل الحكاية أنتِ أميرتي
حين تُلملمي تفاصيلكِ من على صدري
وترحلي


وكل ليل تبدأين فيه بطولة جديدة من غيم
دخان سجائري .
.






عليكِ السلام سيدتي إحرقي

ما استطعتِ مني على صدركِ
واسردي حكاية الجرح المسحورعلى يدي
واحمليني مع كل مسافاتي إليكِ
وطهريني من كل أحزاني
وكوني ابتسامتي وإشراقة عمري
فـ تلك الحروف لا تستهويني ولا تقرأني
إن لم تكوني أنتِ بـ أشعاري
وطريق الحروف لغيرصدرك يُنكر ذاتي
وتزيد كآبة الخط دونكِ ..




فـ هل تستريحي هنا على صدري قليلاً

فـ أمنحكِ الحق بـ اقتراف خطيئتي
وتستهويني فكرة السقوط بين عينيكِ
ألتقطكِ من بين سطوري ودفاتري
ومئات القصائد كتبتها لكِ


وأراقصكِ مابين حرف وحرف



وأسقط تعباً من رسم يدي على خصركِ
في كل ليلِِ طويل لم تكوني معي
حلماً لعمر ضائع من قبلكِ








فـ كوني رقيقة جداً ناعمة وأنا أردد إسمكِ


و
انثري شعركِ الأسود على وجهي
واسكني يدي دافئة كـ الشمس حلم انساب من عتمة ليل
أشدُّ عليه وألوح لنورها من عينيكِ
أن أشرقي عليكِ السلام


فـ أنا


أحاول جاهداً بكل شغفي

أن أجمعكِ كاملةً من ضياء
وتنهزم على يديكِ كل جموعي
وبضع حروف تركع تحت حصنكِ الأخضر
أعترف وقتها أنكِ خُلقتِ من كل ورود الأرض
فـ يكون الإنتماء لعينيكِ لسبب وألف أجهلهم
يغتالني لحنكِ أعزفه على أوتاري ولا أسمعكِ
فـ أعشق فيكِ الحروف




وواقع المكان عندما تكوني لحظات من جنوني
وأبدأ من جديد أسوأ عاداتي
أنزف الحبر من دمي
وأثمل وتثملين معي



و
لا تكوني أنتِ

إلا أوجاع تنزف في جسدي التائه عن صدري