كنت لي وطن
يغزوه الأمل
وشراع ومرسى
ما بك أسرجت بابك للرحيل
وهممت به
وأبت كلماتك التنازل عن عرشها
بكلمة الى اللقاء
فأيقنت أن الوداع لا بدّ منه
فلملمت أشيائي
ورحلت حيث لا يوجد طيفك
ولا توجد أنت
ولا تاريخ مقتبس منك
رحلت حيث الآمال المعلقة
ترسم لي الطريق
إنسابت الأحرف مني
وتبعثر كياني
يوم هممت بالرحيل
وكان الفراق
حلم مهمش على قارعة الطريق
لكن لا جديد عليك
كل يوم تهوى أخرى وتدمع المقل برحيلك
كل يوم تتوه امرأة بتقلباتك
وتأخذ اخرى
وعلى يد القدر ترميها
قلب أدماه البقاء على صفحة الغد الأليم
رحلت البسمة من شفتي
فرحيلك أشبه
بحلم تكسّر
حلم انتهى
وتاه في غدر وأنين
علمتني معنى الحب
ورميتني بين مخالب الليل
يغزوني الحنين
فيزورني شهبك كل يوم
فيحرقني الشوق
ويبعثرني الحنين
ويحك يا هذا
أأنا كنت حبيبة الأمس
واليوم لست سوى ذكرى
يحرقها الشوق ويرميها
فكنت أنا يا من بعثرها بالحنين