السلام عليكم ..
كيفكم يا أخواتي وكيف المنتدى اليوم؟؟ ان شاء الله الكل بخير و صحة و عافية..
بداية أهنئكم بالشهر الفضيل كل عام و انتوا بخير ان شاء الله يكون شهر مليء بالطاعات و العبادات يلا م راح اطول كثير ...نبدأ....

بسم الله ...

أسيل فتاه مهذبة خلوقة و ذو عائلة محترمة و معروفة في البلاد ولاكن مشكلة أسيل ان لها صديقات غير صالحات فهن يصاحبنها من اجل المصلحة فقط فوالدها رجل معروف ذو نفوذ و شهرة وله اعمال معروفة في البلاد و اباء صديقاتها يعملون مع والد اسيل لذلك هن يصاحبنها و يا ويل اسيل منهن فهي فتاه طيبة القلب رقيقة المشاعر و حيدة الأخوة كان لها اخ و لاكنه غادر الحياه قبل سنتان فقط ووالدها يحاول ان يعوضها عن الاخ المفقود و لاكنهما يرفضان فكرة الزواج لأن الاب يخاف ان تكون زوجته قاسية ع ابنته لربما تضربها او ما شابة وهي لن تتكلم ابدا فهذه طبيعة ابنته و هو يعرفها ...

دعونا ندخل في صلب الموضوع في يوم من الايام غابت اسيل عن اجتماع الشاي الذي يقمنه كل اسبوع في بيت منار صديقتها ابنه مسؤول العلاقات العامة في شركة والدها فذهبت لزيارتها ولم تجدها في المنزل لأن أسيل ذهبت مع والدها في رحلة عمل الى ماليزيا فدخلت غرفه اسيل بعد اذن الخادمة ميريام و أخذت تفتش في اغراض أسيل و تضع لها بعض الفخوخ و الاشياء السيئة و اسوء ما وضعته هو الكاميرات في كل مكان في غرفه النوم و في غرفة التبديل و في الخزانة و في كل مكان يا الله ما هذا الامر الفظيع كيف طاوعها قلبها بعمل ذلك لتلك الفتاه البريئة المسكينة ف اسيل لم تأذيها ابدا لاكن السؤال لماذا فعلت منار ذلك ؟؟؟

دعوني اكمل لكم ما حدث عندما ذهبت منار الى البيت و أخبرت صديقاتها ما قامت به وهو ما اتفقن عليه قبل ذهابها الى بيت اسيل بدأن بوضع خطة لنشر صورها بعد التقاطها وفجأة دخل خالد أخ منار و قال: اهلا يا بنات ما رأيكن ان نقوم بجولة في سيارتي الجديدة؟؟!!
و بالطبع وافقن الفتيات ع الجولة المجاني من خالد لأنه ليس من السهل ان يطلب هذا الطلب بمفرده , ف في العادة هن من يطلبن ذلك و وهو دائما يرفض ذلك ذهبوا في الجولة المجانية و أخذهن الى الكنتاكي و ثم الى البحر و ثم رجعوا الى المنزل ....

في ذلك الحين اتصلت أسيل بمنار لتسألها عن سبب مجيئها عندها اليوم لربما هناك امر مهم ولاكن منار قد خططت للأمر بطريقتها ذكية يا له من تخطيط وأسيل صدقت الامور بكل بساطة ....
قالت أسيل لمنار : لا تخافي اذا أردتِ اي شيء لا تتردي في طلبة فنحن صديقات لا تنسي ذلك .
منار : اكيد يا عزيزتي.. نعم نحن اخوات لسنا صديقات فقط و انتي ايضا لا ترددي ابدا اذا اردت اي شيء ..
بعد اغلاق الهاتف ذهبت اسيل لتبدل ملابسها و هنا بدأت المصيبة الكاميرات في كل مكان و هي لا تعلم ذلك كم هي مسكينة سوف تقع في مشكلة وهي لا تعلم بهذا
صورت الكاميرات كل شيء و أسيل غافله عن ذلك والله اعلم هل سوف تصل الصور الى منار وصديقاتها او لن تصل ربما تحدث معجزة و تتوقف عن العمل او ربما هي لا تعمل !!!
في اليوم التالي استيقظت أسيل لتقوم بجدولها ليوم الأحد و الكاميرات تصور كل شيء بدأت بالتمارين اليومية و من ثم البريك فاست و تبدأ برقص البالية التي في المعتاد تشاركها صديقاتها الرقص ولاكن اليوم اعتذرن لأنهن يعلمن بأمر الكاميرات ولا يريدن فضح امرهن بل فضح اسيل اكملت أسيل جدولها و ختمته بقراءة القران و" على نياتكم ترزقون" و يا سبحان الله أثناء قرأتها رأت الكاميرا وراء اناء الزهور فوق الطاولة في البداية لم تتعرف لها ولاكن بعد التمعن فيها عرفت بأنها كاميرا ف لو ترونها كانت صغيرة جدا قد لا يشك فيها المرء ولاكن الله نجاها من الفضيحة التي سوف تصيبها بعدها ذهبت الى والدها و أخبرته بكل شيء ولاكن بسبب جهلها عن الشخص الذي وضع الكاميرات في كل مكان لم تتهم أي أحد فهي لا تريد اخذ إثم باتهامها لأحد فقال والدها لأحد حراسة بمراقبة مصدر هذه الكاميرات و فعل و عرف من هو الفاعل و قام بانتزاع كل الكاميرات في غرفتها و بحث عن غيرها ووجدها كلها الحمدلله ..
ولاكن المشكلة كيف يخبرون أسيل ان صديقتها هي من قامت بذلك!!! تحيروا وقرروا بعدم أخبارها ولاكن والدها لا يريد اخفاء الامر عن ابنته فعليها التحذير من هذه الفتاة ربما تقوم بأمر يضر أبنته وذهب الى غرفتها طرق الباب فأذنت له بالدخول و قال : ماذا تفعل ابنتي الغالية ؟؟ أتكتبين ؟؟!!
أسيل : أبي يا أغلى ما املك ...أجل أكتب تفضل بالجلوس
جلس الاب بقربها و أحتضنها و قال لها : هل لي ان أقول لك شيء تستفيدي منه في حياتك؟؟
أسيل باستغراب : أجل تفضل ..!!!
الاب: عزيزتي الدنيا فيها من يربح و يخسر و فيها الجيد و السيئ والكل يريد مصلحته في هذه الدنيا فمن الممكن ان يستغل البعض بعضهم حتى ولو كانوا اقرب و أعز شخص لهم فليس علينا ان نثق بأحد و نسمح لهم بالدخول بيننا ومعرفة كل شيء نقوم به أليس كذلك .؟؟!!
أسيل بخوف : اكيد و أعلم بذلك جيدا ...ولاكن أبي لماذا تقول لي هذا ؟! هل حصل شيء انا لا أعرفه بخصوص الكاميرات ؟؟!!
الاب وهو لا يريد جرح ابنته بهذا الخبر : اجل و هذا ما اخشاه ولاكن عديني ان لا تغضبي و تحزني من الشيء الذي سوف اطلعك عليه و أنتي في جهل عنه !!!
أسيل و يكاد قلبها ان يقف من الخوف و التوتر : أعدك ….
الاب: أنت تعلمين ان من وضع الكاميرات ليس بغريب عنا و هو من بيننا أليس كذلك؟؟!!
أسيل و هي تبلع ريقها: أجل...ومن هو؟؟
الاب بتردد : ص. ...صديقتك منار !!!!!!
أسيل بصدمة و دهشة كبيرة و الدموع تملئ عينيها : !!!!!!! منار لا لا لا لا ....لاكن لماذا قامت بذلك فأنا لم اقم بشيء يحزننها او يؤذيها !!!!!!!!!!
الاب و هو يخفف عنها: لا تحزني ف لا أحد يعلم ما بداخلها ربما أجبرت لتقوم بهذا واذ لم تجبر فلا تحزني فانتي المخطئة كان عليك اختيار صديقة تصونك و تعزك و تعرف قيمتك ولا تبيعك لأي احد فإختيار الاصدقاء امر مهم الم انصحك بذلك الم اقل لكي ان الصديق هو من يصون صديقة و عليك اختبار أصدقائك قبل اختيارهم ؟
أسيل وهي تبكي : أجل ولاكن منار لم أتوقع منها ذلك ابي انت تعلم اني احبها مثل أختي ولم اكد اعرف احد مثل م اعرفها لم اتوقع ان تغدر بي ابدا ... أخبرني ما العمل ماذا افعل فأنا لا اريد صديقة مثلها !!؟؟؟؟
الاب : اتركيها و اختاري من يصونك فمنار قد تملك الحقد قلبها و صار اسود من كثرة الشر الذي فيه ولا يمكن إصلاحه لأن من تعيش معهم لا يصلحون امر ابنتهم هل تفهمين كلامي يا اميرتي الصغيرة ؟؟
أسيل : أجل وانا اثق بكل ما تقوله ولاكن كيف اخبرها بذلك؟
الاب: ارسلي لها رساله وأكتبي فيها كلام يعطيها درس في حياتها وأتقني صياغة الكلام ولا تخطئي بحقها فهي كانت صديقتك في يوم ما حسنا ؟؟
أٍسيل: حسنا لا تخف علي فأنت من رباني وتعرفني جيدا ....

ذهبت اسيل الى غرفتها و كتبت رساله لمنار ووضحت لها كل شيء وأجمل ما فعلته علمتها درس في حياتها لن تنساه ابدا مهما فعلت ...


هذه كانت قصتي و أتمنى ان تكون قد اعجبتكم و استفدتم منها في حياتكم بأذن الله تعالى ..
نصيحتي لكن : لا تجعلن الجميع يدخل بينكم و لا تثقوا بأحد لأنه من الممكن ان تخونك و أحذري من الكاميرات و الأجهزة الإلكترونية ربما سوف تقلب حياتك رأسا على عقب ..


" اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال و الاكرام برحمتك يا ارحم الراحمين"